اهتم بصيانة وإدارة الحديقة في شهري يوليو وأغسطس

تكثر أمراض العشب في فصل الصيف، وتصبح صيانة العشب بالغة الأهمية. وفيما يلي ملخص لأهم مشاكل صيانة العشب وإدارته:

 

جز العشبكمية القص: يجب اتباع مبدأ "قص ثلث الكمية المطلوبة"، وتجنب القص المفرط. يجب ألا تتجاوز كمية التقليم في كل مرة ثلث الارتفاع الطولي الإجمالي للسيقان والأوراق، مع الحرص على عدم إتلاف الجذور. وإلا، سيتأثر النمو الطبيعي للعشب نتيجةً لعدم التوازن بين نمو السيقان والأوراق فوق سطح الأرض ونمو الجذور تحت الأرض. لذلك، يجب تعديل كمية تقليم العشب بدقة. ارتفاع التقليم (ارتفاع السيقان المتبقية): هو الارتفاع الرأسي للفروع فوق سطح الأرض بعد التقليم. لكل نوع من أنواع العشب نطاق ارتفاع قص محدد يمكن ضمنه تحقيق نتائج مرضية في قص العشب. عندما يكون الارتفاع أقل من نطاق ارتفاع القص، ستتم إزالة الكثير من السيقان والأوراق الخضراء، مما يؤدي إلى تقشر السيقان والأوراق، وانكشاف السيقان القديمة، وحتى انكشاف سطح الأرض. عندما يتجاوز ارتفاع القص النطاق الأمثل، يصبح العشب خفيفًا خلال فترة الإجهاد، مما يجعله عرضةً للأعشاب الضارة، فيصبح العشب هشًا وضعيفًا، أو حتى راقدًا، ما يصعب معه الحصول على منظر طبيعي مُرضٍ. تختلف أنواع العشب في تحملها لارتفاعات القص نظرًا لاختلاف خصائصها البيولوجية. فالأعشاب التي تنمو بشكل قائم، مثل عشب المروج والفيستوكة الطويلة، لا تُقاوم القص المنخفض عمومًا؛ بينما تُقاوم الأعشاب ذات السيقان الزاحفة، مثل عشب البنتغراس الزاحف وعشب برمودا، القص المنخفض. يدخل عشب الموسم البارد في فترة سكون حراري، فتقل مقاومته، لذا يجب زيادة ارتفاع بقايا العشب بشكل مناسب. يُنصح بتقليم العشب مرة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. عند تقليم العشب، انتبه إلى اتجاه التقليم لتجنب ظهور خطوط ذات ألوان فاتحة وداكنة مختلفة. في حال ظهور أي مرض، يجب تعقيم شفرات جزازة العشب قبل جزّ العشب لمنع انتشار المرض.

بذارة يدوية علوية HTD90

تسميد العشبعند تسميد المروج في الصيف، استخدم سماد النيتروجين بحذر وزِد كمية سماد البوتاسيوم. إذا لم يُستخدم سماد النيتروجين في الصيف، ستصفر أوراق المروج التي تنمو في المواسم الباردة، مما يُكسبها مقاومة عالية للأمراض. أما إذا استُخدمت كمية كبيرة من سماد النيتروجين، فستظهر أمراض خطيرة، وسيتدهور مستوى جودة المروج بشكل حاد. عند استخدام الأسمدة، يُنصح باختيار أسمدة مُخصصة للمروج. السماد المُخصص المثالي للمروج لا يُراعي فقط تعديل نسب النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم وغيرها من العناصر الغذائية بشكل مناسب، بل يحتوي أيضًا على كمية مناسبة من النيتروجين القابل للذوبان في الماء وغير القابل للذوبان فيه. فهو يجمع بين سرعة وبطء إطلاق النيتروجين للتحكم فيه بشكل فعّال. غالبًا ما تُضاف العناصر النزرة على شكل كبريتات، ويُضاف إلى بعض الأنواع مبيدات حشرية وفطرية، مما يُتيح التسميد والتعقيم ومكافحة الحشرات في آن واحد.

 

الري في الوقت المناسب: حدد بدقة توقيت ري العشب. عندما يتغير لون أوراق العشب من الفاتح إلى الداكن أو يصبح لون التربة أبيض فاتحًا، يحتاج العشب إلى الري. بالنسبة للعشب الناضج، يجب ريه فور جفاف التربة وبكمية كافية مرة واحدة، بينما بالنسبة للعشب غير الناضج، يجب ريه بكمية قليلة عدة مرات لضمان نموه بشكل طبيعي. يُفضل الري في الصباح الباكر أو المساء عندما يكون الجو هادئًا لتقليل مدة بقاء سطح الأوراق رطبًا، وبالتالي تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض. يجب تجنب الري في منتصف النهار والليل خلال فصل الصيف. فالري في منتصف النهار قد يُسبب احتراق العشب، كما أن التبخر الشديد يُقلل من كفاءة استخدام مياه الري، لذا يُنصح بتجنب الري في منتصف النهار. أما الري ليلًا فيُبقي العشب رطبًا طوال الليل، مما قد يُؤدي إلى انتشار الأمراض.

 

الأعشاب الضارة والأمراض: في فصل الصيف، تكون بعض الأعشاب الضارة، مثل حشيشة السلطعون، وذيل الثعلب، وحشيشة الدخن، قديمة نسبيًا في المروج. خلال عملية المكافحة، يجب زيادة تركيز مبيد الأعشاب. أما المروج التي تنمو في المواسم الباردة، فهي عرضة لأمراض مثل ذبول البيثيوم، وذبول المنجل، وبقع الصيف خلال هذا الموسم. خلال عملية الإدارة والصيانة، ينبغي الحرص على رش مبيد الفطريات الوقائي "لوان". عند إصابة المروج، يجب اختيار مبيدات فطرية علاجية مثل "لكانغ"، و"سوجوكينغ"، و"شيابانول" للوقاية والمكافحة.

 

مكافحة الآفات: يُعدّ شهرا يوليو وأغسطس فترةً تكثر فيها الآفات التي تتغذى على أوراق الشجر، مثل يرقات حفار المروج والديدان القارضة، والتي تُلحق الضرر بالعشب، لذا يُنصح بإجراء عمليات فحص دورية. استخدم مُنظف حفار المروج 800 مرة للرش، فهو آمن ولا يُلوث البيئة، ويُمكنه القضاء على الآفات بسرعة وحماية الأعداء الطبيعيين. كما يُمكن استخدام ديفلوبنزورون للمكافحة.


تاريخ النشر: 16 يوليو 2024

استفسر الآن